قومٌ إذا أحبوا ماتوا
اشتهرت قبيلة بني عُذرة في الحجاز بالحب العُذري، ومن أشهر شعرائها العشاق جميل بن معمر الذي أحب بثينة فصار يضاف إليها فيقال: جميل بثينة، ومنها عروة بن حزام وصاحبته عفراء.
وقد قيل لأعرابي من العذريين: ما بال قلوبكم كأنها قلوب الطير، تذوب كما يذوب الملح في الماء، أما تتجلدون؟. فقال الأعرابي: إننا ننظر إلى محاجر أعين لا تنظرون إليها.
وقيل لأعرابي آخر ممن أنت؟ فقال: إننا من قوم إذا أحبوا ماتوا. فقالت جارية سمعته: عُذري ورب الكعبة.