استحالت القصيدة جوهرًا
قال الأصمعي: دخل نُصيب الشاعر على يزيد بن عبد الملك ذات يوم، فأنشده قصيدة امتدحه بها، فطرب لها يزيد واستحسنها، فقال له: أحسنت يا نُصيب! سلني ما شئت.
فقال: يدك يا أمير المؤمنين بالعطاء أبسط من لساني بالمسألة.
فأُمر به فمُلئ فمه جوهرًا، فلم يزل به غنيًا حتى مات.