صحبة السلطان
سُئِلَ كلثوم بن عمرُ التغلبي: لم لا تصحب السلطان على ما فيك من الأدب؟ قال: لأني رأيته يعطي عشرة آلاف في غير شيء، ويرمي من السور من غير شيء، ولا أدري أي الرجلين أكون.
وقال ميمون بن مهران: قال لي عمر بن عبد العزيز: يا ميمون، احفظ عني أربعًا:
’’لا تصحبن السلطان. وإنْ أمرته بالمعروف ونهيته عن المنكر، ولا تخلوَنَّ بامرأة ولو اقرأتها القرآن، ولا تصل من قطع رحمه فإنه إليك أقطع، ولا تتكلم اليوم بكلام تعتذر منه غدًا.‘‘
’’لا تصحبن السلطان. وإنْ أمرته بالمعروف ونهيته عن المنكر، ولا تخلوَنَّ بامرأة ولو اقرأتها القرآن، ولا تصل من قطع رحمه فإنه إليك أقطع، ولا تتكلم اليوم بكلام تعتذر منه غدًا.‘‘