وفاء السَّموأل
قيل إن امرأ القيس الكندي أودعَ دروعَه عندَ السموأل بن عادياء. فقصدَه أحدُ الملوك وأخذَ ابنَه وقال: ’’إن دفعتَ الدروعَ إليّ، وإلا ذبحتُ إبنَك‘‘. فقال السموأل: ’’أجلني يومًا أو بعض يوم‘‘، فجمع السموأل عشيرته واستشارهم فأشاروا عليه بأن يدفعَ الدروع إلى الملك. فلما أصبح قال: ’’ليس إلى دفعها من سبيل، وافعل ما بدا لك‘‘. فذبحَ الملكُ ابنَه. ثم إن السموأل وافى الموسم ومعهُ الدروع، فدفعها إلى ورثة امرئ القيس وقال:
| وفيتُ بأدرعِ الكِنديِّ، إني | إذا ما خانَ أقوامٌ وفيتُ |