ما قرابة ما بينهما؟
دخل رجل من أهل الشام على عبد الملك بن مروان، فقال: إني تزوجت بامرأة وزوجت ابني لأمها، ولا غنى بنا عن رفدك.
فقال عبد الملك: إن أخبرتني ما قرابة ما بين أولادكما إذا ولدتما فلك العطية، قال الرجل: يا أمير المؤمنين هذا حميد بن بجدل قد قلَّدته سيفك، ووليته ما وراء بابك فسله عنها. فإن أصاب لزمني الحرمان، وإن أخطأ اتسع لي العذر.
فدعا بالجدلي فسأله فقال: يا أمير المؤمنين، إنك ما قدمتني على العلم بالأنساب ولكن على الطعن والقتال. والجواب: أن أحدهم عم الآخر والآخر خاله.